يوسف الحاج أحمد

552

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

* وتتميّز الخفافيش بأنّها تطير اللّيل كلّه بحثا عن الغذاء الّذي يكون إمّا فاكهة أو حشرات ، وهي تحمل صغارها معها أثناء طيرانها ، ويكون الخفّاش الجديد ماسكا بمخالبه شعر أمّه وزارعا أنيابه اللبنيّة بقوة في ثديها . * وتحمل طيور « دجاج الماء » و « حدأة المستنقعات » إضافة إلى طير ذو الرأس الأسود صغارها بمناقيرها عند الانتقال من مكان إلى مكان آخر . * أمّا الصّقر ذو الذّنب الأحمر فيحمل صغاره بمخالبه بنفس الطّريقة التي يحمل بها الفريسة بعد أن يصطادها . وتحمل الطّيور الغواصة صغارها على ظهورها وعند إحساسها بالخطر تغوص في الماء سابحة بينما يظلّ صغيرها على ظهرها . * أمّا الضّفادع فتحمل صغارها أو بيضها على ظهورها ، فالضّفادع البرّية والاستوائيّة تستطيع أن تقفز وصغارها على ظهورها وأن تتنقّل إلى المكان الّذي تراه مناسبا . * والمثال الأغرب هو بعض أنواع السّمك الّذي يحمل صغاره في فمه أثناء نقلهم إلى مكان آمن ، فالسّمك الشّوكيّ يظلّ ذكره يحوم حول العشّ الّذي بناه بين الأعشاب المائيّة حراسة له وإن حدث أن ابتعد أحد الصّغار الخارجين حديثا من البيض يلتقم الذّكر هذا الصّغير الشّارد في فمه ويعيده إلى العشّ ثانية . * أمّا بالنّسبة للنّمل فتقوم العاملات بحمل البيض واليرقات من غرفة إلى أخرى داخل الخليّة بواسطة فمها ، حيث تقوم العاملات كلّ صباح بحمل اليرقات باتّجاه ضوء الشّمس من مكان لآخر في قمّة الخلية . . وفي المساء تبدأ العاملات بحمل اليرقات إلى الأجزاء السّفليّة من الخلية والتي سخنت نتيجة ضوء النّهار والحاوية على غرف خاصّة لرعاية اليرقات ، وتكون مداخل هذه الغرف مقفلة لمنع دخول الهواء البارد في اللّيل وفي الصباح يتمّ فتحها لحمل اليرقات إلى قمّة الخليّة مرّة أخرى . وإذا هو جمت الخليّة من قبل الأعداء فتفعل العاملات ما بوسعها من أجل حماية اليرقات ، وقسم من النّمل يبدأ هجومه على الأعداء في المنطقة الّتي يتواجدون فيها .